يوما ما سنلتقي
تحرير: أيمن بحر
فَاضَ شَوْقِي وَتَمَلَّكَ مِنِّي كَالدَّاءِ
وَأَظَلُّ أَسْأَلُ .......
فَيَشْغَلُنِي حَالُكَ عَنْ حَالِي
أَيْنَ ذَهَبَ وَكَيْفَ يَقْضِي أَيَّامَهُ
وَحِيدًا كَقَلْبِي أَمْ يَصْحَبُهُ الرِّفَاقُ
وَمَاذَا يَمْنَعُهُ عَنْ وَصْلِي
أَبُعْدُ الْمَسَافَةِ أَمْ نِسْيَانِي
مَازِلْتُ أَذْكُرُ آخِرَ عَهْدِنَا
وَوَعْدًا أَطْلَقَهُ لِيُقَيِّدَ بِهِ سَرَاحِي
أَنَا أَصُونُ الْعَهْدَ وَلَهُ حَافِظَةٌ
أَتُرَاهُ يَدْرِي أَوْ أَنَّهُ بِالْعَهْدِ لَا يُبَالِي
أُعِدُّ خِطَابَاتِي إِلَيْهِ وَأُرْسِلُهَا
وَأَتَمَنَّى رَدًّا يَطْمَئِنُّ بِهِ فُؤَادِي
تَمْضِي أَيَّامِي لَا آمُلُ وَلَا أُبَالِي
فَيَأْتِينِي الرَّدُّ .......
لَمْ يُسْتَدَلْ عَلَى الْعُنْوَانِ


