زلزال سياسي في القاهرة غداً: هل يكتمل محور (السيسي - بن سلمان) لحسم صراع النفوذ وإعلان القيادة المشتركة للشرق الأوسط؟
بقلم: أيمن بحر
تترقب العواصم القرار غداً الثلاثاء مع وصول ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة في زيارة تاريخية بالغة الخطورة وقد أشعل هذا اللقاء المرتقب منصات التحليل ومراكز الفكر العالمي، وسط تساؤلات كبرى حول "صياغة نظام إقليمي جديد" تقوده القوة المصرية الكاسحة والشراكة الاستراتيجية مع الرياض:
معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى (The Washington Institute): نشر تقريراً مثيراً للجدل وصف فيه التحالف المرتقب غداً بـ المعادلة الصعبة للشرق الأوسط الجديد وأشار المعهد إلى أن القوة العسكرية لمصر باعتبارها المصنفة الأولى عربياً وإفريقياً
تمثل "العمق الاستراتيجي الحاسم" الذي لا يمكن لأي قوى إقليمية أو دولية تجاوزه عند إعادة ترتيب أوراق المنطقة أو تأمين مضيق باب المندب والبحر الأحمر
منصة فورين بوليسي (Foreign Policy) الدولية: أكدت في قراءة تحليلية أن مصر تفرض نفسها اليوم كـ"قوة إقليمية عظمى لا يمكن تخطيها وأوضحت أن الثقل الدبلوماسي والتاريخي للقاهرة، مدعوماً بجيش نظامي هو الأقوى في المنطقة، يجعل من التنسيق المصري السعودي محور القوة الصلبة الوحيد القادر على لجم التهديدات الخارجية وحفظ توازن القوى العالمي.
وكالة الأنباء العالمية رويترز (Reuters): أشارت في تقريرها العاجل إلى أن هذه القمة ستبعث برسالة حاسمة ومباشرة إلى العالم، مفادها أن "أمن الخليج والمملكة هو خط أحمر وامتداد لا يتجزأ من الأمن القومي المصري"، وأن القدرات الردعية للجيش المصري هي المظلة الأمنية الحقيقية لحماية المقدرات العربية وسلاسل الإمداد العالمية.
صفحة سكاي نيوز عربية: ركزت في تغطيتها الاستباقية على "الدرع والسيف"، مؤكدة أن قوة مصر الحديثة أثبتت للعالم أجمع أن القاهرة هي قلب الأمة النابض وصمام أمانها، وأن التلاحم بين القيادتين المصرية والسعودية غداً هو بمثابة إعلان رسمي عن رسم خارطة نفوذ جديدة تنهي طموحات التدخل الخارجي في المنطقة.
"زلزال سياسي في القاهرة غداً: هل يكتمل محور (السيسي - بن سلمان) لحسم صراع النفوذ وإعلان القيادة المشتركة للشرق الأوسط؟"

