بحيرة طبريا.. واحدة من أشهر بحيرات المنطقة، تدخل فجأة في قلب أزمة مياه جديدة!
كتب: أيمن بحر
موقع واللا الإسرائيلي بيتحدث عن خسارة حوالي 3.3 مليون متر مكعب من مياه البحيرة، بالتزامن مع انتشار واسع للطحالب في مياه البحر المتوسط.
والأغرب إن تقارير إسرائيلية بتقول إن الطحالب دي يعتقد إنها وصلت من اتجاه دلتا النيل، وحركتها التيارات البحرية شرقا.
لكن هنا تظهر نقطة أثارت جدلا أكبر..
هل اللي بيحصل مجرد ظاهرة بيئية؟
ولا البعض بدأ يربط بين تراجع مياه طبريا وبين أحاديث دينية عن علامات الساعة؟
بحيرة طبريا تحديدا لها حضور لافت في الروايات الدينية، وارتبط اسمها في أحاديث نبوية بوقائع آخر الزمان.
لكن مهم جدا: مش معنى إن منسوب المياه تراجع إن ده دليل على تحقق علامة من علامات الساعة.
التراجع المائي له أسباب علمية معروفة، منها الأمطار والتبخر ومعدلات السحب والاستخدامات المائية، بينما قصة الطحالب نفسها ما زالت تطرح في التقارير الإسرائيلية باعتبارها تفسيرا أو رواية قيد المتابعة.
والقصة الأخطر بالنسبة لإسرائيل إن أزمة الطحالب لم تتوقف عند طبريا..
تقارير إسرائيلية تحدثت عن اضطرابات في عدد من محطات تحلية المياه، مع مخاوف من وصول الطحالب إلى محطة الخضيرة.
يعني أزمة بيئية.. تحولت إلى أزمة مياه.. وفتحت بابا واسعا للتساؤلات الدينية والسياسية.
فهل اللي بيحصل في طبريا مجرد تقلب طبيعي مؤقت؟

