728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

     بريطانيا تدرس طلبًا سعوديًا للمساعدة في مواجهة الحـ.وثيين.. تحرك عسـ.كري لحماية المنشآت النفطية



    كتب: أيمن بحر 



    كشفت صحيفة «بوليتيكو» أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام يدرس مجموعة من الطلبات التي تقدمت بها السعودية للحصول على دعم عسـ.كري ودبلوماسي في مواجهـ.ة هجـ.مات الحوثييـ.ن في اليمن.


    وبحسب التقرير، تبحث الحكومة البريطانية إمكانية تقديم دعم للمملكة في التصـ.دي للهجـ.مات الحوثـ.ية، وسط مـ.خاوف من تداعـ.يات التصـ.عيد على الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتأثر حركة الشحن في المنطقة.


    وأفادت وكالة «بلومبيرغ» بأن بريطانيا وافقت بالفعل على إرسال مستشارين عسـ.كريين إلى السعودية، بينما تسعى الرياض إلى الحصول على دعم عملياتي أوسع لمواجهـ.ة تقدم الحوثـ.يين على الساحل الغربي لليمن، بالقرب من مضيق باب المندب.


    كما طلبت السعودية مساعدة بريطانية لتعزيز حماية منشآتها النفطية من الهـ.جمات بالصـ.واريخ والطائرات المـ.سيّرة.


    وتواجه الحكومة البريطانية معضلة بشأن حجم التدخل، إذ يخشى بورنهام من أن يُنظر إلى أي مشاركة عسـ.كرية واسعة على أنها دعم للحـ.رب التي يخوضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، في ظل مـ.عارضة داخلية كبيرة للتدخل في الصـ.راع.


    وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن لندن ستواصل العمل مع شركائها من أجل دعم الاستقرار الإقليمي، دون الكشف عن تفاصيل بشأن طبيعة المساعدات التي قد تقدمها للسعودية، فيما لم تصدر الحكومة السعودية تعليقًا رسميًا على ما ورد في التقرير.


    وتأتي هذه التطورات في وقت يمثل فيه التصعيد أحد أبرز التـ.حديات التي تواجه حكومة بورنهام، سواء على صعيد السياسة الخارجية أو الاقتصاد، خاصة مع اقتراب إعداد أول موازنة لحكومته.


    وتخشى بريطانيا من أن يؤدي سيطرة الحوثيـ.ين على مضيق باب المندب إلى تداعيات خـ.طيرة على حركة التجارة العالمية، وارتفاع أسعار النفط والتضخم، خصوصًا مع تضرر طرق بديلة كانت تعتمد عليها السعودية لتجاوز تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانـ.ية.


    وبحسب مصادر تحدثت لـ«بوليتيكو»، فإن إصلاح خط أنابيب النفط السعودي الذي تعرض لأضرار قد يستغرق عدة أسابيع، ما يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة.


    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أجرى، وفقًا لموقع «أكسيوس»، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، وحثه على التحرك ضد الحوثيـ.ين، بينما اقتصرت المشاركة الأمريكية حتى الآن على إرسال مستشارين عـ.سكريين.


    وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند اتصالًا هاتفيًا بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، لبحث هجـ.مات الحوثيين، مؤكدًا وقوف بريطانيا إلى جانب السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.


    وسبق للجيش البريطاني أن نفذ، خلال عام 2024 في عهد رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، ضـ.ربات ضد مواقع تابعة للحوثـ.يين في اليمن ردًا على هجـ.ماتهم في البحر الأحمر.


    كما عززت بريطانيا وجودها العسكري في السعودية، مع دمج منظومة الدفاع الجوي البريطانية «سكاي سيبر»، التي تضم رادارات ووحدات تحكم وقـ.اذفات صـ.واريخ، ضمن منظومة الدفاع في المملكة.


    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: Rating: 5 Reviewed By: aymanbahr
    Scroll to Top