نَاشَدْتُهُ .........
تحرير الكاتب الصحفى: أيمن بحر
وَلَمَّا رَآنِي صَوَّبَ إِلَيَّ نَظَرَهُ
فَإِذَا بِسَهْمِ عُيُونِهِ بِعُيُونِي يَقْتَرِنُ
فَنَاشَدْتُهُ .........
بِاللهِ لَا تَنْظُرْ أَوْ بِهِمَا تَسْتَرْسِلْ
فَأَشَاحَ عَنِّي بَعِيدًا قَائِلًا
أَقْسَمْتِ عَلَيَّ بِاللهِ فَكَانَ عَلَيَّ وَاجِبًا
وَرَغْمًا عَنِّي غَضَضْتُ عَنْ حُسْنِكِ البَصَرَ
وَأَنَا أُقْسِمُ عَلَيْكِ الآنَ أَلَّا تُنَادِينِي
فَبِسِحْرِ صَوْتِكِ يَتُوهُ العَقْلُ وَالقَلْبُ
أَيَا فَاتِنَةً لَا تَعْرِفُ قَدْرَ فِتْنَتِهَا
رِفْقًا بِالقُلُوبِ وَتَخَلَّيْ عَنِ السِّحْرِ
وَارْحَمِي مَنْ صَارَ لَهُ هَوَاكِ قَدَرُ
فَبَعْضُ القُلُوبِ عَلَى الفِتْنَةِ لَا تَصْبِرُ
لَا تَبْتَعِدِي وَلَا مِنْهُ تَقْتَرِبِي
فَإِنَّ بُعْدَكِ عَذَابٌ وَعَلَيْهِ لَا يَقْدِرُ
أَمَّا قُرْبُكِ فَلَهُ شَوْقُهُ وَلَهِيبُهُ
يَكَادُ يَحْرِقُ مَنْ مِنْهُ يَقْتَرِبُ
حَائِرٌ أَنَا بَيْنَ العَذَابِ وَنَارِهِ
أَأَقْتَرِبُ أَمْ أَظَلُّ قَيْدَ شَوْقِهِ

