حين يأتي الليل
تحرير: أيمن بحر
وحينَ يأتي الليلُ أذكرُكِ
وكأني أستطيعُ النسيانْ
أنتِ التي أعادتْ نفسي راضيةً
وذكّرتني أنني
مازلتُ أحيا بإحساسي وصدقي
ولي قلباً تملؤهُ الأحلامْ
وليلٌ جميلٌ يضيئهُ قمرْ
وتفوحُ منهُ أنفاسُ زهرِ نيسانْ
أنتِ التي إنِ استنشقتُ عبيرَها
جادتْ عليَّ بعطرٍ
وكأنهُ بشائرُ جنةِ الرحمنْ
وإن أتيتُكِ يوماً غاضباً
قُلتِ: سلاماً على قلبي
وأنتَ القلبُ تملؤهُ بالسلامْ
هذه أنتِ حينَ أراكِ وأذكرُكِ
بل حينَ حتى أحاولُ النسيانْ
فمثلكِ لا تُنسى
وإن قضيتُ العمرَ محاولاً
فكيفَ أنسى مَنْ ملكتِ القلبَ والبنانْ
حينَ يأتي الليلُ أنا لا أذكرُكِ
بل إنَّ هذا موعدُنا
ليضمَّنا في هدوءِ الليلِ لقاءْ

