نقابة المعلمين بالبحر الأحمر تُصدر بيانًا رسميًا بشأن الانتهاكات المتكررة ضد المعلمين داخل المدارس
كتب / أيمن بحر
أصدرت نقابة المعلمين بمحافظة البحر الأحمر بيانًا رسميًا موجَّهًا إلى وزارة الداخلية ومديرية أمن البحر الأحمر بشأن ما يتعرض له بعض المعلمين والمعلمات من انتهاكات وتعديات لفظية وجسدية داخل المؤسسات التعليمية من قِبل بعض أولياء الأمور والطلاب، مؤكدة أن تلك الممارسات تمثل اعتداءً صارخًا على هيبة المعلم ومكانته، وتعديًا على إحدى الركائز الأساسية لبناء الوطن.
وجاء في نص البيان:
> "إيمانًا من نقابة المعلمين بدورها الوطني والتربوي في حماية القيم الأخلاقية والمهنية للمجتمع، فإننا نستنكر بشدة ما يتعرض له المعلمون من تعديات داخل المدارس، ونؤكد أن إهدار كرامة المعلم هو بداية انهيار المنظومة التعليمية. وإذا ضاعت هيبته ضاعت القدوة، وإذا ضاعت القدوة ضاعت الأجيال."
وأضاف البيان:
> "لا نطالب بتمييز المعلم عن غيره، ولكن نطالب بمساواته بمن علمهم وله الفضل عليهم، فكما يُتخذ موقف صارم إذا تجاوز مواطن بحق شرطي أو طبيب أو موظف عام، فإن المعلم أولى بالحماية، لأنه صاحب الفضل في تربية وتعليم كل هؤلاء."
واستشهد البيان بقوله تعالى:
> "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ"،
وبحديث رسول الله ﷺ:
"من علَّم علمًا فله أجر من عمل به لا ينقص من أجر العامل شيء."
وأكدت النقابة في بيانها أن المعلمين سيظلون دائمًا في صف الوطن، مخلصين في أداء رسالتهم السامية، ولن تثنيهم تلك الممارسات عن واجبهم في بناء الأجيال. كما شددت على أنها لا تقبل أي تجاوز من أي معلم تجاه طالب، وأنه في حال وقوع أي مخالفة يتم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية والإدارية الصارمة داخل الإدارات التعليمية والمديرية والنيابة الإدارية.
وختم البيان بتوجيه خالص الشكر والتقدير لرجال الشرطة الأوفياء بوزارة الداخلية ومديرية أمن البحر الأحمر على دورهم في حفظ الأمن ودعم الاستقرار بالمؤسسات التعليمية، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها وأبناءها المخلصين في كل موقع من مواقع العمل والعطاء.
> عن نقابة المعلمين بمحافظة البحر الأحمر
نصر الدين لمعي – نقيب المعلمين

.jpeg)