بقلم الكاتب الصحفى/ أيمن بحر
مصر كانت وستظل منارةً للعالم، تحمل في قلبها عبق التاريخ وضياء الحضارة. فهى ليست مجرد وطن يسكن أبناؤه، بل حضارة خالدة تسكن وجدان الإنسانية جمعاء.
اليوم، ونحن نشهد افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الصرح الذي يُعد أعظم متحف في التاريخ الحديث، نشعر بالفخر والاعتزاز، لأننا نعيش لحظة تُضاف إلى سجل المجد المصري الممتد منذ آلاف السنين.
لقد استطاعت مصر في هذا العهد المستنير أن تُعيد صياغة الحاضر بروح الماضي العريق، فجمعت بين الأصالة والمعاصرة، وبين عبقرية الفراعنة ورؤية المستقبل.
إن المتحف الكبير ليس مجرد بناء عظيم من الحجر، بل رسالة سلام وثقافة إلى العالم، تؤكد أن الحضارة المصرية لم تكن يوماً محصورة داخل حدودها، بل كانت ولا تزال ملكاً للبشرية كلها.
نعم... مصر للمصريين، لكن حضارتها للعالم بأسره،
وفخورون أننا نعيش هذه النجاحات التي تُغيّر وجه التاريخ وتُعيد لمصر مكانتها التي تليق بها بين الأمم.

