صَاحِبُ القَلَمِ
تحرير: أيمن بحر
أَيَا صَاحِبَ القَلَمِ سَلْ صَاحِبَكَ
أَذُكِرَ اليَوْمَ فِي الحَدِيثِ حَبِيبًا
أَوْ رَأَى طَيْفَهُ وَتَمَنَّاهُ قَدَرًا قَرِيبًا
أَمْ مَرَّ يَوْمُهُ دُونَ ذِكْرِهِ
وَنَالَتْ عُيُونُهُ مِنَ الأَحْلَامِ نَصِيبًا
أَيَا صَاحِبَ القَلَمِ سَلْ صَاحِبَكَ وَعَلَيَّ أَجِبْ
هَلْ تَحَرَّكَتْ رِيشَتُهُ اليَوْمَ بَحْثًا وَعَنْهُ كَتَبَ
أَمْ سَنَّ رَأْسَهُ شَامِخًا يَنْثُرُ بَيْنَ الوُرُودِ عِطْرَهُ
فَيَصِيرُ حَرْفُهُ وَوَصْفُهُ قَطَرَاتٍ مِثْلَ حَبَّاتِ النَّدَى
هَلْ عَنْهُ اليَوْمَ كَتَبَ أَمْ نَالَتْ مِنْهُ الغَفْلَةُ وَأَدْرَكَهُ المَلَلُ
فَأَجَابَ صَاحِبُ القَلَمِ
سَطَّرْتُ اسْمَهُ نُورًا
يُضِيءُ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَيُصَاحِبُ وَحْدَةَ الطَّرِيقِ
وَسَمِعْتُ صَوْتَهُ مُنَادِيًا
أَيَا قَلَمًا .......
تَعِبَ شَوْقًا وَأَرْهَقَهُ الحَنِينُ
رِفْقًا بِحَالِكَ وَصَاحِبِكَ
فَإِنَّ اللِّقَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ قَرِيبٌ

