زِينَة .....
تحري:ر أيمن بحر
زِينَة... وَالْعُيُون كَحِيلَة
وَالْوُرُود عَلَى الْخَدَّيْن بِتِلْمَعْ
زِينَة وْجَلْبَهَا مَالْ لِلْفَارِس الْخَيَّالْ
حَلَفَتْ بِرَبّ الْكَوْن
مَا شَافَتْ كِيفُه الْعُيُونْ
وَلَا جَلْبَهَا مِنْ جَبْلُه دَجْ
وَلَا يَوْم لِغَيْرُه رَجْ
رَجْ الْجَلْب وْطَارْ وْسَكَن رُوح الْخَيَّالْ
رَآهَا وْارْتَوَى بْشُوفْتَهَا
جَلْبُه الْعَطْشَانْ مِنْ سِنِينْ
وَالْمُشْتَاجْ لِلشُّوجْ وَالْحَنِينْ
حَنْ جَلْبُه وْمَالْ وَالْجَسْوَة دَابَتْ
لَمَّا رَشَجْ سَهْم الرِّمْش الطَّوِيلْ
وْصُبَحْ لْكَحِيلَة الْعَيْن أَسِيرْ
يْجُولُوا السَّوَاد عَتْمَة فِي اللَّيْل الطَّوِيلْ
وْيِحْلِف هُوَ إِنْ السَّوَاد فِي عَيْنِيهَا ضَيّ
وْلَعْتَمَة لَيْلُه دَلِيلْ
فَارِس وْمَالُه مَثِيلْ
وْحُكْمُه عَلَى الرِّجَال نَافِدْ
وَالْكُلّ لِلْأَمْر يْطِيعْ
لَكِنْ حُكْم الْجُلُوب جَاسِي
حَتَّى عَلَى الْفَارِس يْصِيرْ
زِينَة.... وْكُحْل الْعُيُون سَاحِرْ
سَهْم وْرَشَجْ فِي الْجَلْب الْعَلِيلْ
وَهَمْس كَلَامَهَا غُنْوَة
وَالصَّوْت عَلَى الْعُود
يِجْلِب اللَّيْل الْحَزِين فَرَح وْهَنِي
وْجُرِّبْ الْحَبَايِبْ مِنِّي
وْيَا بَخْتُه اللِّي يْطُول مُنَاه
وْيْجِجْ فِي الْهَوَى رَجَاهْ
خَطَفْهَا الْفَارِس وْطَارْ عَلَى جَنَّة الْعُشَّاجْ
زَغْرَدُوا يَا حَبَايِب وْهَنُّوا
وْعُجْبَال كُلّ اللِّي اتْمَنُّوا
زِينَة وَالْفَارِس عُشَّاجْ
وَعَلَى الْعُشَّاجْ مَيِجُوزْش مَلَا

