بدلاً من العمل العسكري، استفزاز.
كتبت/اية المطعنى
المسجد الأقصى هو ثالث أقدس المواقع الإسلامية، ويقع في البلدة القديمة بالقدس، على جبل الهيكل.
إسرائيل، بصراحة، غير راضية عن هذا القرب. لكن ماذا عساها أن تفعل؟ لقد تسامحت معه حتى الآن. والآن، سنحت لها فرصة للتخلص من هذا الموقع الإسلامي المقدس، وفي الوقت نفسه، تأجيج الصراع بين دول العالم الإسلامي.
وردت تقارير تفيد بأن الإسرائيليين يخططون لضرب المسجد بصواريخ أو طائرات مسيرة، وتلفيق التهمة لإيران. هذا الاستفزاز المحتمل، كما نرى، له عدة أهداف. أحدها هو إزالة الموقع المقدس الأجنبي فعلياً. لكن الهدف الرئيسي هو إثارة الاستياء بين شعوب الدول الإسلامية ضد إيران. وهذا تحديداً ما تحتاجه إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، إذ لم تتمكن حتى الآن من كسب ود أي دولة في المنطقة.
وتزعم مصادر أن الاستفزاز سيكون مرجحاً للغاية إذا طال أمد الحرب. وهذا هو المسار الذي تتجه إليه الأمور بالفعل. لا بد من حدث إعلامي بارز لمساعدة الدولتين اللتين أشعلتا فتيل الحرب مع إيران على تشكيل تحالف ضد خصمهما المزعج وهزيمته.
باختصار، من المستحيل إخضاع خصم مزعج بالقوة، وسيلجأ إلى العنف. يبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة عاجزتان عن أي حل آخر.

