مدرسة عدلي منصور برياض الأطفال... حين يتحول الخيال إلى واقع فرعوني ساحر
كتب / أيمن بحر
كل التحية والتقدير لمعلمات رياض الأطفال بمدرسة عدلي منصور بمدينة شلاتين، حيث الإبداع والتميّز لا يعرفان حدودًا.
في مبادرة تعليمية فريدة من نوعها، سافر أطفال المدرسة الصغار عبر بوابة الخيال إلى العصر الفرعوني، ليعيشوا تجربة استثنائية مستوحاة من حضارتنا المصرية العريقة.
وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، استطاعت المعلمات تحويل وجوه الأطفال إلى صور مذهلة تُظهرهم بملامح الملوك والفراعنة، في مشهد مفعم بالفخر والانتماء والجمال.
الأطفال كانوا في غاية السعادة وهم يرون أنفسهم يرتدون الزي الفرعوني الرائع، يعيشون أجواء الماضي المجيد، ويتعرّفون على تاريخ أجدادهم بطريقة حديثة ومبتكرة تجمع بين التكنولوجيا والتعليم.
تأتي هذه الفعالية الرائعة احتفالًا باقتراب افتتاح المتحف المصري في الأول من نوفمبر، لتؤكد مدرسة عدلي منصور بشلاتين أن الإبداع يبدأ من الصغر، وأن التعليم حين يُمزَج بالحب والخيال يصنع أجيالًا تعشق وطنها وتفخر بحضارتها.
تحية تقدير وإعزاز لمعلمات رياض الأطفال بمدرسة عدلي منصور على جهودهن في تنمية روح الانتماء والابتكار لدى الأطفال، وجعلهم يعيشون تجربة تعليمية لا تُنسى.

