بقلم /عواطف عفيفي
أين أنت ياونيس الروح
يامطلب القلب والفؤاد
كنت شمسي للزمان القاسي
كنت قمري في الليل المظلم
كنت نوري في الحياه توجهني
كنت معلمي بخبرتك تلقني
كنت البسمه حين احكي مواجعي
أصبحت الدمعه حين أتذكرك
طلبت الرجوع الي ايامنا
رفضت بقسوه وكأنني الظالمه
ايا شاعر الكلمات الخالده
لم ظلمك وانت الخليل الأوحد
رجوعك ليس جرح كرامه
لكن تطيب خاطر لمن لم يظلما
متي كان المعلم رافضا
لطالب العلم لو طرق بابه
غلقت بابك بقسوه وجبروت
وكأنني طلبت شيء موجعا
كل ما تمنيته الامان و الاحتواء
ولم أطلب منك مايزعجك ويوجعك
كنت صادقه في شعوري نحوك
فلما خداعك الغير مبرر
اما كنت تجربه عشتها قبلي
وظننت كل حواء مثلها
قابيل وهابيل اخوه
فلما تسير في خطا الظالم
اتكسر يوم لك أخضع
ام ان كسره قلبك لقلوبنا دواء

