728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    الخميس، 13 مارس 2014

    ميثاق شرف المصريين...................ثورة الشباب 0000000 وأحلام الشعب










    بقلم / احمد الماريه

    منذ أيام قامت اشرف الثورات وأطهرها لأنها الثورة الوحيدة في العالم منذ تاريخه لم يكون المنادون بها من ذوى الأطماع والمصالح ؟؟؟ فجلست أتأمل وأقارن وافهم واحلل وأردت أن اصل لحلول حتى لا يتم طمث هذة الثورة الشريفة التي كان من أهم أسباب نجاحها هي عفتها وقررت أن أساهم بنقلها لكم حتى لا يحاسبني المولى عز وجل فان أصبت فأكون قد ساهمت ولو بذرة أو اقل من الذرة وان جانبنى الصواب فليس لي سوى أن احمد ربى على اننى حاولت ولكن حتى تتضح كل الأمور فخلصت منها بأنة دائما في الأزمات منذ الأزمان البعيدة والقريبة كانت هناك الثورات العديدة ولكن لم ينجح من تلك الثورات سوى الفتات وكانت جميعها ينادى بمبدأ واحد وهو الحرية مع اختلاف المطالب المنبثقة منها فمنها مطالب حرية الراى ومنها المساواة
    ودعونا نكمل فيما نحن عليه الآن حتى لا تفلت منا الأمور وتتشعب الآمال وتذوب في الأطماع وتصفية الحسابات الشخصية وغير الشخصية فكلنا نعلم أن ثورة الشباب كان محدد لقيامها يــــــــــــــــــــــــــوم
    25 / 1 / 2011 وكان هذا الاتفاق من قبل أن يقوم شباب تونس وشعبها بثورتهم على الفساد وكان سبب ذلك شعور الشباب مثله مثل باقي الشعب بل وأسوء لانتهاك كل مشاعره وأحاسيسه وأصبح الجماد والحيوان والنبات أفضل منه وتحقق ذلك بيد وظلم وإرهاب الشرطة وطغيانها مع الكبير والصغير وأصبحنا نعيش في دولة الظلم والظلام ورغم ذلك لم يتم مسألتها وكانت اكبر شرارة هي روح الشهيد / خالد سعيد واعتقد أن روحه ظلت على الأرض بفضل ربها لترى هذا اليوم العظيم يوم الثورة لكل ظالم كما هذا الشباب مثل باقي الشعب رأى أن البلاد لا يحكمها رئيسها بل يحكمها شخص واحد وهو احمد عز وشيكلته وتابيعه بجبروت علني وسافر والذي استحلوا لأنفسهم كل شيء في البلاد وكأنهم من كوكب وجنس غير جنسنا فذهب الكتاب والمثقفون والمعارضون والشباب وعامة الشعب من جميع الملل والطوائف ينددون ويشجبون ويعلنون أن الفساد والنهب والسرقة أصبح منتشراً ويمارس تحت راية الشرعية التي تحميه وتدعمه دون محاسبة وتضعف من الشرفاء وتفقر الفقراء وتمرض المرضى حتى أنها صادرت حق الشعب في المسكنات لتسكين الألم وتركته يتألم ليل نهار دون رحمه بل وصل الأمر أن كل من ينادى بالحق كان مصيره السجن وكان يحاكم بأحكام غليظة على أتفه الأسباب وعلى غير سبب فلا ننكر دور هؤلاء ولا ننكر دور كل من كان يتوجه بالدعاء لرب العالمين لنجدته من هذا الظلم إلا أن جاء إذن المولى عز وجل لهذة الثورة بالنجاح وقد كان بالفعل النجاح مدوي لنا جميعاً بل وللعالم كله ومدى ما أنبتته هذه الثورة من رجوع كرامه المصريين وعاد لهم الاحترام ولكن لنا أن نقف برهة ونتسأل هل تحققت هذة المطالب بالفعل وتم زرعها في ارض الواقع أم نزايد على أنفسنا حتى نتوه وتتوه منا الحرية والحق وسط الأطماع والمصالح والأهواء التي قامت عليها ثورات كثيرة ؟؟؟؟؟؟
    أولا
    :- ماذا فعلت الثورة :-
    أجبرت رئيس الدولة وأجهزته على اجابه مطالب الثورة واحترام الإرادة والرأي وتكشف أمامه أن من حوله هم أول من غدر به مثلما كان يفعل مع الشعب ويقنعوه بذلك
    00
    جعلت الوطن العربي يتغير مفاهيمه وأفكاره في أيام فأعلن السيد الرئيس على صالح رئيس دولة اليمن أنة لا تمديد ولا توريث للحكم
    جعلت ملك الأردن يقيل الحكومة وبدأ ينظر في مطالب الشعب بجعل منصب رئيس الوزراء بالانتخاب وليس بالتكليف منه
    تغيرت نظرة العالم للمصريين وأصبح يفخر كل مصري بذلك وجددت إنسانيته وأدميته
    غيرت المفهوم العقيم المتوارث منذ ارزل الأزمان أن الشعوب لا بد من احترام إرادتها
    أن أهم ما فعلته هذة الثورة الشريفة أنها أعادت الحب والترابط والتعاون والروح بين الجار وجارة وبين أبناء الشعب الواحد فأصبح الكل يداُ واحدة والذي خربه النظام وساهم في فشلة
    أظهرت للعالم أن مصر للمصريين وان كل مصري يملك موهبة ويملك عقل وعلماً منحه الله لهم وميزهم به دون غيرهم
    ( فنحن خير جنود الأرض )
    جعلتم كل شاب وكل رجل وكل طفل وكل أم وكل امرأة يتحدث عن الحرية بحرية ويشعرون أن الشعب أصبح هو سيد قراره

    ثانياً
    شهداء من المصريين على اختلاف العقول واختلاف الثقافة فاننى استسمحكم عذراً أن أقول أن الشهداء من الطرفين فالجندي بالأمن المركزي يعتقد وفقاً لما رسخ بعقله انه يحمى ويدافع عن الوطن من هذا التظاهر لاعتقاده انه يهدد أمنها كما يقال له وهناك من الشهداء في جميع المحافظات اللذين أطلق عليهم النار العشوائي دون ذنباً اقترفوه فدعوناً ندعوا لهم جميعاً ونترحم عليه جميعاً وندعوا لكم شهداء الثورة الطاهرة بجنه الخلد
    دخول طوائف وأفكار عديدة والمعارضين والمنافقين للاحتماء بهذة الثورة الشريفة لتحقيق مأربهم وأطماعهم ومصالحهم الخاصة وظهور عدم احترام البعض إلا لأرائهم فقط
    أن كل مرحلة لها رجالها وعلمائها وعقلائها حتى تتحقق المطالب وهذا ما لا نجده الآن وظهر مطلب واحد يبعد الثورة عن هدفها وقد تمركز في رحيل السيد رئيس الجمهورية فقط حتى يتم التفاوض ولضمان تحقيق المطالب الأولى دون وعى أو فهم لبواطن الأمور؟؟؟؟
    الخوف من أن يكون حلم الثورة والذي كان يقرر جموع الشعب بأنهم يعيشون في حلماً كبير ولكنه أصبح واقع وحق وحقيقة أن يعودوا مرة أخرى للحلم به سواء نحن أو من يأتي بعدنا
    الخوف من أن ينقسم الشعب إلى طوائف وفئات يريد كل منها تحقيق مطالب خاصة دون النظر إلى غالبية الشعب وتحقيق المطالب الواحدة تلو الأخرى حتى
    ولنا أن نقول
    :-
    هناك أمثال أريد أن نضعها نصب أعينكم للوقوف على ميثاق الشرف
    عندما ندخل الامتحان في اى مجال الكلية

    كلنا نعلم أن لكل ذي علم عليم فالدين له رجاله والطب له رجاله والهندسة والفن والقانون والرياضة 000 الخ كلا له رجاله فاننى لا أستطيع أن أقرر شيئاً طبيا دون أن أكون طبيباً مثلاً

    هناك من الأمور في السياسة لا يجوز أن يتم طرحها علناً للحفاظ على الكيان الدولي فمثلاً إذا كان لك صديقاً تحبه وبه من العيوب ما تجعلك تغضب أحيانا فانك لن تعلن هذة العيوب صراحة للكافة حفاظاً عليه ومن هنا انوه إننا نريد زيادة الاستثمارات في بلادنا وهناك مشكلات المياه وهناك إسرائيل التي قد تخلق نوع من الوقيعة لكي تحصل على الإذن الدولي بحماية شعبها وتحقق مطامعها المعروفة منذ القدم وتدخل سيناء ومساحة سيناء كبيرة كما نعلم وتجعلها مكاناً لإقامة دولة فلسطين وتجعلها خط دفاع لها ضد مصر وتنهب ثروتها وتصل إلى حلمها للنيل
    وهذا مثال حدث بالفعل من احد قادة الأحزاب المعارض ببرنامج القاهرة اليوم وقت أحداث تظاهرات
    كان من السهل على رئيس الدولة أن يرحل ويغادر البلاد دون أن يحاسب ولكنني من وجهه نظري أن موقفة هذا يحسب له لا عليه ويؤكد على انه لم يهرب وأراد أن يفعل خيراً قبل رحليه ليس ليحكم مره أخرى بل ليصحح بعضاً ما أخطأ به في حق هذا الشعب الكريم
    لو راجعنا التاريخ وتأملناه جيداً لوجدنا ان كل الثورات عند نجاها لا يتفق منظميها على حلول واحدة وتتفاوت أرائهم فما بالنا بثورة نادت بالحرية والمساواة دون تنظيم وخطوات لتنفيذها على ارض الواقع فان ثورتنا كانت على الوضع القائم ولم تخطط لم يجب أن يكون فاحذروا واجعلوا كما ناديتم بتلقائية أن يكون الراى للأغلبية حتى لو كان فيكم معترضون

    25 / 1 / 2011
    نحن شعب يحترم ويحترم فإذا كان العالم أعلن احترامه لنا فلابد أن نثبت له أيضا إننا نحترم الشرعية ونحترم القانون والأكثر من ذلك إننا شعب يحترم ابنائة حتى لو اخطئوا في حقه شريطة إن يحاسبوا بما لهم وما عليهم فلا نزايد ونجعل المطالب الأسمى ترتبط بمطلب وحيد هو من وجهه نظري فقط ينقص من احترام الكافة لنا ألا وهو رحيل أو تنحى رئيس الدولة وبعدها نتفاوض كيف يثق بنا العالم في استثماره ببلادنا كيف يثق العالم بنا في احترامنا للمعاهدات والمواثيق الدولية فكلنا شباباً ورجلا وشيوخاً وشعباً عانينا من الظلم وعدم تكافؤ الفرص والفقر والجوع
    -
    واليكم ميثاق شرف المصريين وليساهم به الجميع بصياغات أفضل وإضافة
    أن يقوم رموز وحكماء الشعب بالذهاب إلى رئيس الدولة للتوقيع على الميثاق وان توقع علية أيضا الحكومة الانتقالية ونائب الرئيس ويكون ذلك أمام العالم كله بجميع قنواته وإعلامه ويفتتح بأننا نقدم الشكر للرئيس على ما فعله من إنجاز ونطلب منه أن يرد مظالم الشعب وان يتم تسلم مقاليد البلاد بالطرق السلمية وفقاً للشرعية والقانون في الفترة المحددة
    أن يتم التحفظ فوراً على أموال رموز الفساد وأتباعهم ومن حولهم ويطبق قانون من أين لك هذا وبأسرع وقت على أن مصادرتها لصالح الشعب تعويضاً عن الخسائر التي آلمت بالبلاد
    أن تكون الحكومة المتواجدة انتقالية ويحدد مهامها واختصاصها لحين تسلم مقاليد البلاد وفقا للشرعية وقوانين الدستور المعدلة
    (( المواد من الممكن أن يتم الموافقة عليها في جلسة واحدة بمجلس الشعب وكما رائينا ذلك من قبل ))000
    أن يتم تعديل بعض مواد الدستور المتفق عليها ويضاف إليه بعض المواد لإدخال إطار الشرعية خلال شهرين فقط وبعدها يأمر السيد الرئيس بحل مجلس الشعب بناء على رغبة الشعب لا بناء على تزويره حتى يصبغ عليها إطار الشرعية أيضا
    أن تشمل التعديلات والإضافة بالدستور أن يكون رئيس الجمهورية القادم من العسكريين أو السياسيون ويكون له اختصاصات محددة لإدارة البلاد خارجياً وداخليا وان يقوم الشعب بانتخابه وتحدد المدة على ألا تزيد الولاية عن فترتين فقط
    أن يتم انتخاب رئيس الوزراء من الشعب على أن يكون من المدنين وعليه أن يقوم بتشكيل الوزارة خلال ثلاثون يوما وبعدها يعلن التشكيل الوزاري للموافقة علية أو رفضه من نواب مجلسي الشعب والشورى خلال الثلاثون يوم الأخرى وتحدد فترة رئاسة رئيس الوزراء على ألا تزيد ولايته عن فترتين فقط
    تشكل لجنة عليا من الحكماء من الدين والثقافة والعلم والبحوث والفنون والرياضة وغيرها مما يوجد أو يستجد في المستقبل لنقل الصورة الحقيقية لحال البلاد وللوقوف على علاجها وتطوريها وتنميتها

    وهكذا
    0000 الخ من الإصلاح في جميع المحافظات وإيجاد لجان تقصى الحقائق بجميع المحافظات وتبنى العلماء والمثقفون وغيرهم لإعلاء هذة البلاد لحياه بها الرحمة والرخاء
    -
    ولنا أن نقول لأنفسنا قبل غيرنا لابد على أصحاب الانقسامات والتيارات والطوائف أن تجتمعوا يداً بيد على انه إذا كانت الغلبة للأغلبية فعلينا احترامها ومحاولة إقناعها بأفكاركم بالعقل لا بالقوة والإرهاب وهذا لن يتم إلا بالعمل وجنى ثمارة احبائى المصريين أن الحلم أصبح واقع وحق وحقيقة فلا تجعلوه يعود سراباً حتى لا نبكى ونتحسر فهي نبدأ سوياً بالتنفيذ لا بالتقييد ليس بفكري وفكر غيري بل بفكر الأغلبية ونفتح الأبواب للأفكار والحلول للخروج من كل ما أصابنا على العصور حتى نجعل هذا المنهج هو عنوان الديمقراطية فان هذا الميثاق سيحفر من ورد دماء الشهداء وسيكون ميثاق شرف للتاريخ وللعالم وليس للمصريين وحدهم
    -



    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: ميثاق شرف المصريين...................ثورة الشباب 0000000 وأحلام الشعب Rating: 5 Reviewed By: كفرالشيخ تو داى
    Scroll to Top